السبت، 19 مايو، 2012

رد على الافتراء ضد عُمان في مسألة الاتحاد الخليجي


في الفترة القليلة الماضية كثُرت الانتقادات الموجّهة لحكومة سلطنة عمان على خلفية تحفظها على مشروع الاتحاد الخليجي الذي نُوقش مؤخرًا في قمة الرياض. وتبدّت هذه الانتقادات ما بين هجومٍ لاذع وعتبٍ متسائل، ونحن يجب أن تكون صدورنا مفتوحة لإخوتنا في الخليج نتقبل نقدهم وعتابهم، وبالحوار نصل إلى نقاطٍ مُشتركة.

ولكن ما أثار انتباهي هو تكرار مقولةٍ عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يرددها عددٌ من الناس عوامهم ومفكروهم، بأنّ "عُمان كانت دائمًا ضد أي وحدة خليجية وتصرفها الأخير تكملة لهذا النهج". ولم يكن الأمر ليثير انتباهي لو كان يُطرح على أنه رأي وتحليل يصيب ويخطئ، وإنما يتم تداوله على أنه حقيقة تاريخية لا ريب فيها تتناقلها الألسن بسرعة وتؤمن بها فورًا.

لذا، وبغضّ النظر عن أي رأي شخصي في موضوع الاتحاد، ودون أن يكون رأيي ممثلا بالضرورة للرأي الرسمي في عُمان، توجّب عليّ أن أبيّن زيف تلك المقولة وتهافتها. هناك فرقٌ بين النقد وبين تزوير التاريخ، ونشر المزايدات على الوحدة والتكامل الخليجي. وفيما يلي أستعرض باختصار بعض الحقائق التي تثبت بأنّ عُمان كانت أوّل المبادرين والداعين إلى الوحدة الخليجية، ولا أقول وحدة اقتصادية، بل وحدة عسكرية أمنية كما يبدو أن الرياض تدعو لها الآن.

أولا، كانت عُمان ربما أول من دعا إلى وحدة الصف الخليجي أمنيًا في بداية السبعينيات، أي في بداية حكم السلطان قابوس. وهذا أمر مفهوم إذ كانت عُمان تواجه المدّ الشيوعي في الجنوب وتحاربه، لكن السلطان قابوس كان يريد إيصال فكرة هامة لإخوته في الخليج أنّ هذا المد الشيوعي لن يقف في عُمان بل سيسعى إلى اختراق الخليج كله. وأشار السلطان إلى ذلك في خطابه السنوي عام 1972 حين قال:

" وقد اتضح من خلال بيانات وتصريحات ما يسمى بالجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي. ان عمان ليست هدفا في حد ذاتها وانما هي الباب او المنفذ الذي تصور لهم اوهامهم اقتحامة الى سائر دول المنطقة لاغراقها في بحر من الدماء والتخريب والفوضى والفقر والالحاد والسلب والنهب وانتهاك الاعراض... نعجب لاؤلئك الذين يحسنون الظن بالشيوعيين وللمتهاونين الذين تخدعهم الشعارات الشيوعية فيتيحون لهم الفرص للاستفادة بها واستغلالها لإشاعة البلبلة ولاضطراب وللمخدوعين الذين يقللون من الخطر الشيوعي وانه بعيد منهم"

ولم يكتفِ السلطان بهذا الخطاب بل أخذ يروّج لفكرة الوحدة عبر لقاءاته مع إخوته القادة في دول الخليج واحدة بعد الأخرى طوال فترة السبعينيات (1). ويقول السلطان في حوارٍ له مع جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 28 أبريل 1973: "الموقف فى ظفار كان أحد الموضوعات الرئيسية التى بحثتها أخيرا مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقد أكدت له أن دول الخليج تتعرض للأخطار الخارجية تماما مثل سلطنة عمان"، ثم قال في حوار مع مجلة المصوّر المصرية بتاريخ 23 يونيو 1973: "لا ريب أن الاتحاد قوة، وهو إذا أمكن تحقيقه فإنه سيكون الدرع الواقى للمنطقة".

ثانيًا، كرر السلطان ترويجه لفكرة الوحدة الأمنية في خطابه السنوي لشعبه عام 1975 بشكلٍ صريح حين قال:" لقد حذرنا في خطابنا.. في العيد الوطني الرابع، وقلنا أن الحفاظ على امن المنطقة.. مسؤولية شعوب المنطقة كلها".

ثالثا، دعت عُمان في عام 1976 إلى اجتماعٍ لوزراء خارجية الدول الواقعة في الخليج بما فيها إيران والعراق لبحث فكرة الوحدة الأمنية ضد أية تهديدات خارجية، إلا أنّ تلك الدول لم ترَ ضرورة ملحة للوحدة (2).

رابعًا، في عام 1979 طرحت عُمان مجددًا فكرة التعاون الأمني العسكري بالتركيز على قضية الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز ضد أية تهديدات، واقترحت أن يتم ذلك بالتعاون مع قوى عظمى لها قدرات عسكرية وخبرة في التأمين. والذي حدث أنّ عددًا من دول الخليج تحفظت على الفكرة، وأبرزها المملكة العربية السعودية التي كانت ترفض أي دورٍ أمريكي في المنطقة، مما يبدو أنه رد فعل على اتفاقية كامب ديفيد (3). وهكذا ذهب الاقتراح أدراج الرياح.

خامسًا، بعد غزو العراق للكويت، ثم تحريرها اجتمع القادة في قمة الكويت عام 1991، وهنا طرح السلطان قابوس بحماسة شديدة فكرة "الجيش الخليجي الموحد" يكون قوامه مائة ألف جندي خليجي، لصدّ أي عدوان وتهديد لأمن الخليج كما حدث من العراق ضد الكويت والسعودية। وقدّم السلطان قابوس ورئيس الأركان العسكرية مشروعًا مفصلا متكاملا، إلا أنّ دول الخليج تحفظت واحدة بعد الأخرى ووأدت فكرة السلطان بدعوى إحالة الموضوع "للدراسة" (4)। وبعد سنوات تم تعزيز قوات درع الجزيرة التي كانت موجودة منذ الثمانينيات ولكن بشكل ضئيل.

كانت هذه إشارات للرغبة العمانية المتواصلة في إنشاء وحدة خليجية عسكرية أمنية، ليس فقط لحماية عُمان بل كامل الخليج، بل إن فكرة الجيش الموحد جاءت في وقتٍ لم تكن عمان فيه مهددة بل الكويت والسعودية. فنتمنى على إخوتنا في الخليج أن يتذكروا التاريخ ويقرؤوه جيدًا قبل قذف التهم بين الأشقاء.

وأخيرًا، فإن ما ذكرته آنفًا ليس دفاعًا عن الموقف الرسمي للسلطنة (والذي لم تُعلن أسبابه أساسًا)، ولكن دفاعًا عن التاريخ ضد أي تزوير، ولو كان هذا الكلام قيل عن أية دولة خليجية أخرى لكتبت الشيء نفسه. جلّ ما نريده هو أن نتحاور بهدوء كي يكون بيننا اختلاف لا خلاف، فهكذا يُبنى الاتحاد، ولا يُبنى على التشكيك لمجرد اختلاف في وجهة نظر.

المراجع
1- انظر: ابراهيم نوار، "السياسة الخارجية العمانية من العزلة إلى دبلوماسية الوساطة":
http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=217392&eid=13
2- انظر: John Reese and Joseph Englehardt, ‘Toward Collective Security in the Gulf: An Evolving United States Role in Support of the GCC States.
http://www.dtic.mil/dtic/tr/fulltext/u2/a236050.pdf
3- المصدر السابق.
4- انظر: ابراهيم نوار (مصدر سابق)، "ترتيبات الأمن في منطقة الخليج العربي بعد تحرير الكويت" من موسوعة "مقاتل في الصحراء":
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/IraqKwit/30/sec06.doc_cvt.htm
وانظر أيضًا: ظافر العجمي "تفكيك درع الجزيرة: نهاية حلم الأمن الجماعي الخليجي":
http://gulfsecurity.blogspot.co.uk/2007/09/blog-post_17.html
وانظر أيضًا: Mohammed al-Rumaihi “The Gulf Monarchies: Testing Time”
http://www.meforum.org/422/the-gulf-monarchies-testing-time

هناك 25 تعليقًا:

  1. شكرا عزيزي احمد على ردك الشافي ...رد شافي لكل من أراد ترويج الفكرة السيئة عن السلطنة ودورها المعروف بالمنطقة الخليجية

    ردحذف
  2. شكرا لك على هذا الرد...باختصار البعض يحس دولهم هم اصلح دول وهي تفكر صح والغريب انه داخل هذه الدول تجد ملاين من البشر يعانوا الامرين من دولتهم. انهوا العراق في السابق بتحالفهم على رئيسها السابق وانهوها واليوم يتباكوا بانه العراق في ايادي اناس اخرين. تراكم انتوا تكابلتوا عليها وبعتوها حال مو تو تصيحوا تقولوا العراق صارت لقمة صايغة لايران

    ردحذف
  3. شكرا أحمد...كلام راااائع....وأسلوب علمي متقن...وليس مجرد "أظن" و "أحسبه" و"قد"..

    تحياتي/ سمير

    ردحذف
  4. رد راقي اخي احمد
    دمت بود

    ردحذف
  5. أشكرك أخي أحمد على هذا الرد الجميل. أسلوب راقي و علمي، ولغة هادئة عاقلة.. ومعلومات يستفيد منها كل باحث عن الحقيقة.

    ردحذف
  6. بصراحة كلام غاية في الموضوعية, هكذا تبنى الأمم بالنقاش والحوار الهادفين لا بالتعصب وحب التملك,,, بارك الله فيك أخي أحمد ونفع بك الاسلام والمسلمين والأوطان.

    ردحذف
  7. لا عليك يا احمد ...
    لا تلتفت الى البعيرة !!
    طالما الجمل قادر على تحمل الدرب !!

    كنا ولا زلنا مستقلين ... قائدين لا مقادين
    لنا سياسة واضحة مستقلة.... وعليهم احترام خصوصيتنا

    ردحذف
  8. مقال رائع وهو يكشف عن امر غاية في الاهمية ان دعوة عمان للوحدة الخليجية كانت تصطدم بمصالح الدول الكبرى التي تحمي دول الخليج العربية طبعا مقابل ثمن وليس في سبيل الله ، وهذه القوى الكبرى تحمي الدول التي تعاقدت معها على ذلك امام التهديدات الخارجية ن فهي بذلك لا تحتاج الى الوحدة مع عمان او مع اي دولة عربية او اسلامية اخرى لحماية مصالحها ضد التهديدات الخارجية . اما الان وقد جاء التهديد من الداخل فان النفس الطائفي دفع نفس الدول التي رفضت الوحدة في السابق الى الدعوة اليها الان لان القوى الكبرى المتحالفة معها لا تستطيع التدخل بشكل معلن في شأن داخلي ولا تستطيع ان تدخل في صراع طائفي تحاول بعض دول الخليج مثل السعودية زج باقي دول المنطقة فيه . تحية لدولة عمان الشقيقة لموقفها العقلاني والموضوعي ز

    ردحذف
  9. هذا ماكنا نحتاج معرفتـه .. شكرا احمد

    ردحذف
  10. شكرا على الجهد والاشارة لمصدر بغية الاسناد العلمي وان بدا غير كافيا للوقوف امام حجج اقوى ومن باحثين ربما افضل. هناك الكثير من الوقائع والحقائق تدحض ذلك ، فمثلا الجيش الايراني كان له دور في تثبيت السلطان و قمع ابناء عمان في ظفار ، لذا فالقرار السياسي العماني يعطي وبشكل كبير اعتبارا لايران كذا الحال بالنسبة لدول اخرى في الخليج. الوحدة في منطقتنا كانت وماتزال تفرض بالقوة اما بالاتفاق فربما لن يتحقق خلال الالفية الثانيةز

    ردحذف
    الردود
    1. قمع أبناء عمان في ظفار .. قصدك قمع الغزو الشيوعي في جنوب عمان

      حذف
  11. شكرًا لجميع من رد هنا أو عبر وسائط أخرى، ويسعدني أن راقكم ما كتبت.

    الأخ الكريم Rex West:
    أشكرك جزيل الشكر على ردّك، والتفاعل مع الموضوع. لا بد أولا من التذكير بأنّ هذه ليست ورقة بحثية، وإنما هي في الأصل تغريدات عبر التويتر جمعتها في مقال، وموضوعها الأساسي هو إثبات أنّ مقولة "عمان دائمًا ضد الوحدة الخليجية" غير صحيحة. فهلا ذكرتَ لي يا سيدي ما "الكثير من الوقائع والحقائق [التي] تدحض ذلك"؟
    ما تشير إليه من مساعدة القوات الإيرانية لعُمان في حرب ظفار حقيقة تاريخية، ولا شكّ أنّ السلطان قابوس يذكر ذلك ويثمّنه لإيران، إلا أنّ ذلك لا يعني بالضرورة أنّ "القرار السياسي العماني يعطي وبشكل كبير اعنبارا لإيران". إن ثبُت شيء عبر السنين لعُمان فهو أنها مستقلة في قراراتها وسياساتها. ثم إنه يا سيدي لم تكن إيران فقط التي ساعدت عمان في حرب ظفار، فالسعودية والإمارات-حسب ما أذكر- ساعدتا أيضًا وإن ليس بالتدخل العسكري المباشر، فلماذا إذن لا يتأثر قرار عُمان بهما؟؟!
    هذا ولا بدّ أن نتذكر حقيقة هامة وهي أنه في السياسة غالبًا لا توجد صداقات وعداءات دائمة، فالسياسة فنّ إدارة المصالح، ولا تنسَ أنّ النظام الذي ساعد عمان كان نظام الشاه، لا نظام الثورة الذي ما يزال يحكم.

    سأنتظر الحجج الأقوى من الباحثين الأفضل لعلي-وأقولها صادقًا- أستفيد منها. وطاب يومك.

    ردحذف
  12. وربما أضيف نقطة أيضًا. القوات الأردنية أيضًا ساعدت السلطان في حرب ظفار، فلماذا إذن رفضت عمان انضمام الأردن لمجلس التعاون؟

    ردحذف
  13. كتابة مفيدة وواضحة
    وفقك الله

    ردحذف
  14. أحييك أخي أحمد على هذا الطرح. كلام في الصميم و محرر بشكل علمي وواضح لا لبس فيه. و اقول لك بكل صراحة ، انني استخدم بعضا من هذه المصادر في بعض المؤتمرات التي احضرها :)

    بارك الله فيك.

    ردحذف
  15. احنا في عام 2013 واخر دعوة قبل 20 سنة
    تغيرت الدنيا يا بطل
    لكن مو منك من الطاقيه اللي في راسك قفلت على العقل

    ردحذف
    الردود
    1. لا زال الأعراب يريدون الدخول في حروب مذهبية مع دول الجوار كما هو معروف عن حالتهم النفسية الغير مستقرة غير قادرين على دخولها بمفردهم ولا زالوا يعانون من الكبر والغلظة وتكفير الآخرين والتدخل في شؤونهم الداخلية متذرعين بشتى الحجج الزائفة ولا زالوا يدعون بأنهم هم من يمثل الإسلام وغيرهم دون ذلك وقد كلفهم الرب بمعاقبة الناس وقتلهم لذلك يريدون هذا الإتحاد حتى يجروا دول المنطقة للحرب مع دول الجوار .
      حيث أنهم لا يجيدون سوى عمل أكبر كبسة لحم وحال بالقي دول الخليج ليس بأحس .
      رحم الله امرء عرف قدر نفسه.
      وعمان رحمها الله وعرفت ذلك ولا تريد الزج بنفسها في صراعات مبنية على أسس مذهبية وطائفية .
      كما أنه شتان ما بينها وبين سياسة السعودية خاصة فيما يخص حسن الجوار والعشرة الطيبة وعدم التدخل في شؤون الغير .
      هنئا لك عمان يا بلد الأمان هذه السياسة الطيبة والعلاقات الأخوية .
      السعودية تريد أن تغطي على فشلها السياسي الخارجي خصوصا وعدم قدرتها على التعايش مع الآخر نتيجة الكبر والغرور بإنشاء هذا الإتحاد للحديث في كل تدخل بإسمه وهذا خطة فاشلة وقديمة وبالية عفى عليها الزمن.
      دمتم بود.

      حذف
    2. التهديد الذي تقصده السعودية هو (إيران)...!!!!!!!!!!!!!
      عجيييييييييييييييب!!!!!
      كل العالم مسرور لإتفاق الدول الكبرى مع إيران إلا السعودية!!!!!!!!!!!
      عجيب!!!!!!!!!!!!!!
      إتفاق صلح وسلام لا تحبه السعودية !!!!!!!!!!!!!!
      يضع علامات إستفهام كبيرة؟؟؟!!!
      وفوق ذلك تريد جر دول الخليج لحرب وصراع مع إيران وسوريا وحزب الله - طبعا لأن هذه الدول كافرة ليست مسلمة أما إسرائيل والتي تعمل السعودية الآن على الإتفاق والإتحاد معها لضرب إيران فهي دولة تشهد أن لا إلا إلا الله وأن محمدا رسول الله - خصوصا أنها تعلم أنها أصغر من الحرب مع إيران .
      يا زعماء دول الخليج إن إيران قوة عظمى يحسب لها ألف حساب .
      قوة عظمى في شتى المجالات ...
      الصناعات الحربية والعسكرية والتكنلوجية والفضائية ...... إلخ
      بها من العلماء ما يشيب منها الرأس ...
      بالله عليكم سمو لي إسم عالم خليجي واحد في الذرة أو علوم الفضاء .
      يامن وصل علمكم إلى صناعة أكبر كبسة وأكبر كرة وأكبر علم وأكبر ....
      حالكم يرثى له يا سكان الخليج عامة.
      وفوق فشلكم هذا تريدون أن تحسدوا الناس وأن يكونوا مثلكم .
      رحم الله امرء عرق قدر نفسه .
      وعمان تعرف قدر نفسها .
      كما أن عمان سياستها واضحة وجليه.
      هي دولة مسالمة وتعرف حجمها وهذه سياسة يفتقر إليها الكثيرون .
      عندما تكون قويا يمكنك أن تتكلم وإلا فالزم الصمت واعمل بصمت واحترم نفسك.
      دعوا عنكم يا إخوان هذه النعرات الطائفية والمذهبية والتي لم ولن تزيدنا إلإ تفرقا وتشرذما...
      والله ولي التوفيق .
      سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
      سواء حدث هذا الإتحاد أو لم يحدث فسنظل إخوة ولكل سياسته وكل سيجني ما عملت يده...
      إصرفوا جهدكم في تنمية مجتمعاتكم التنمية لبشرية السليمة هو أجدى لكم بدل لعن الآخر وتكفيره.

      حذف
    3. إسرائيل والسعودية هما الدولتان الوحيدتان اللتين شاطتى غضبا من الإتفاق النووي مع إيران !!!!
      مصادفة عجيبة!!!!

      حذف
  16. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد نبيا و رسولا

    ردحذف
  17. كل ما ورد سابقًا إثبات أن عمان لا تريد الوحدة بالطريقة التي يريدها أهل الخليج،
    عمان تريد أن تكون إيران طرف في هذه الوحدة، وهذا شيء غير معقول فإيران ليست عضو ولا يمكن حسبانها على
    المجتمع الخليجي حتى يتم ضمها، بل هذا تهرب من عمان عن الوحدة والمحاولة لتخريبها بإدخال ما لا يمكن إدخاله!
    إيران قامت باحتلال الأحواز العربية والوحدة معها هو خذلان لأهل الأحواز بطريقة نكراء وخيانة لهم ولتاريخهم لأجل الفرس.
    طبعا سواء أرادت عمان الوحدة أم لم تريدها فالخليج سيمضي نحو الاتحاد ووجود عمان كطرف فيه شيء جيد وعدم وجودها هو خسارة لها بالدرجة الأولى قبل أن يكون خسارة للمنظومة ...
    وللعلم: لا تأكل الذئاب من الغنم إلا القاصية.

    ردحذف
    الردود
    1. ياللأسف صرنا نحن مانهش ولا نش؟
      اقول كل شي بيضهر بعدين
      وعمان ماقالت اريد ايران تدخل في الاتحاد
      والسعوديه علاقاتها مع الدول زفته بصراحه وتريد حد يوقف معاها يغطي عليها الفشل هذا
      ولا أمرائكم ماقدرتو تنفقو عليهم وتريدولهم اراضي جديده

      حذف
  18. شركة مكافحة حشرات بمكة
    شركة صقر البشاير هي شركة مكافحة حشرات بمكة تقوم بابادة جميع انواع الحشرات التي تتسبب في الكثير من المتاعب
    نحن شركة مكافحة حشرات بمكة من افضل الشركات حيث لدينا خبرة بمكة لاكثر من 23 عاماً, ولدينا ايضاً متخصصون ذو خبرة طويلة في مكافحة حشرات بمكة
    شركة صقر البشاير تقدم لكم اقل الاسعار وافضل العروض بمكة
    اتصل بنا على 0500941566
    مكافحة حشرات بمكة
    مكافحة حشرات بمكة
    اتصل بنا على 0500941566 - 012/5576261
    التسويق الالكتروني لميكسيوجي

    ردحذف
  19. شركة صقر البشاير هى شركة نظافة عامة حيث تقدم لكم الخدمة بمكة والطائف بأفضل الاسعار ومن خلال افضل العمالة المدربة وبأحدث اجهزة التنظيف وعلى اعلى مستوى من الخدمة
    تنظيف منازل بمكة
    غسيل كنب بمكة
    غسيل سجاد بمكة
    شركة تنظيف فلل بمكة
    شركة تنظيف مجالس بمكة
    شركة تنظيف بمكة
    شركة تنظيف بالطائف
    اتصل بنا : 0500941566
    http://www.elbshayr.com/5/House-clearance

    ردحذف